الاخبار و الفعاليات

مسقط .. درة بحر عمان

ترجمة للتوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم –حفظه الله ورعاه- حول أهمية مد جسور التواصل مع الشباب العماني من خلال الالتقاء بهم والأخذ بأفكارهم وتطلعاتهم، وإشراكهم في عملية التنمية والتطوير، وسعيا لتحقيق جملة من الأهداف تتمحور في التعريف برؤية المحافظة وتوافقها مع رؤية عمان 2040، واستعراض المشاريع الإنمائية بالولايات، وتوضيح أهداف الخطط التنفيذية للمرحلة المقبلة. جاء هذا اللقاء ليختتم سلسلة لقاءات نفذتها محافظة مسقط في ولايات المحافظة، وذلك في إطار تنفيذ التوجيهات السامية لمولانا صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه - بالالتقاء بالشباب والاستماع لهم وتلمس احتياجاتهم وتطلعاتهم، وتعد هذه اللقاءات أحد أهم صور التكامل بين دور الشباب الفاعل ودور المؤسسات، كما تأتي المقترحات التطويرية والأفكار البناءة التي تخرج من هذه اللقاءات داعما لتحقيق الأهداف والوصول للغايات.
شارك في لقاء الشباب معالي السيد سعود بن هلال بن حمد البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط، ومعالي المهندس عصام بن سعود الزدجالي رئيس بلدية مسقط، وسعادة محمد بن سليمان الكندي نائب محافظ مسقط وأشرف بن أحمد البوسعيدي نائب والي مسقط، بالإضافة إلى جمع من شباب ولاية مسقط.                 
بدأ اللقاء بكلمة ألقاها معالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسقط وأكد فيها على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات وذلك لدورها في الأخذ بآراء الشباب وأفكارهم وتطلعاتهم نحو المستقبل، كما أكد معاليه على أن الشباب هم حملة لواء المستقبل والمعقود على سواعدهم آمال وطموحات هذا الوطن.
 وتلا ذلك تقديم عرض مرئي قدمه سعادة محمد بن سليمان الكندي نائب محافظ مسقط، وضح من خلاله رؤية ورسالة المحافظة وتوجهها الاستراتيجي، وتطرق سعادته إلى أهم المشاريع الخدمية والتطويرية للمحافظة خلال هذه الفترة والتي يتوقع أن يكون لها الكثير من المكاسب والفوائد لاسيما الاقتصادية، ونوه على أن دور الشباب محوري ومهم ولابد من الاستفادة من الآراء والمقترحات. بعد ذلك قدم شباب ولاية مسقط استفساراتهم وتطلعاتهم ومقترحاتهم وآرائهم، وتولى المعنيون من المحافظة الإجابة عنها بكل شفافية في جو ساده التفاعل الملموس، وسجلت العديد من المقترحات التي رصدت لإمكانية الأخذ بها في الخطط المستقبلية القادمة.



شارك بهذا الخبر :

اِقرأ أيضا