الاخبار و الفعاليات

مسقط .. درة بحر عمان

إيمانا من محافظة مسقط بأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية كمرجعية مجتمعية ثقافية وتاريخية ومقوما حضاريا يشكل خصوصية الفرد والمجتمع العماني جيلا بعد آخر نظمت المحافظة صباح  اليوم الأربعاء الموافق ١٠/٤/٢٠١٩م بديوان عام المحافظة محاضرة  بعنوان (هويتنا، سمات ومميزات) قدمها المكرم الدكتور إسماعيل بن صالح الأغبري عضو مجلس الدولة بحضور سعادة السيد سعيد بن إبراهيم البوسعيدي نائب محافظ مسقط  ومديري العموم ونواب الولاة وموظفي وموظفات المحافظة ومكاتب أصحاب السعادة الولاة.
اشتملت المحاضرة على العديد من المرتكزات والمواضيع التي تحدد مفهوم الهوية وسماتها ومميزاتها،حيث تطرق المحاضر إلى الحديث عن الهوية من الجانب الاجتماعي وما يترتب عليها من مفاهيم في الأعراف والعادات والتقاليد في كافة المناسبات، إضافة إلى الحديث عن الشورى العمانية وتأصلها وتطورها وتطرق المحاضر إلى الحديث عن موقع السلطنة وتنوع التضاريس ودور ذلك في تقوية الصلات مع الحضارات المختلفة وأشار في محاضرته إلى تعدد التسميات لعمان والدلالات التي تعنيها تلك التسميات، إضافة إلى الحديث عن العمانيين والبناء الحضاري ودور السلطنة في الوساطات بين الدول وهو دور متأصل  عُرفت به عمان من عهود مضت، كما أشار المحاضر إلى شخصيات عمانية  خالدة في كافة المجلات منها المجال الأدبي والعسكري والطب والفلك وعلم البحار والحديث والفقه، مؤكدًا على أهمية إبراز دور تلك الشخصيات والتعريف بها للأجيال القادمة. 
وتحدث المحاضر عن خصال العمانيين المتأصلة فيهم؛ من حيث العدل والمساواة وصولا إلى تحقيق الوحدة الوطنية مؤكدًا على  أن الوطن يجب أن يكون فوق كل شيء، وعدم الخلط في هذا الأمر مع أي أفعال أو أخطاء يقع فيها أشخاص في موقع مسؤولياتهم، فالمحافظة على الوطن واجب على الجميع مشيرا إلى الخلق الحميدة للإنسان العماني، ومن أبرزها تجنب الفتن والسعي إلى لمِّ الشمل والبعد عن التفرق؛ حيث إن السلطنة بهذا المنهج الذي حدده حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه أصبحت محط أنظار الدول والشعوب الأخرى في التآخي والمحبة. 
وفي ختام المحاضرة قام المكرم الدكتور عضو مجلس الدولة بالرد على أسئلة واستفسارات الحضور.



شارك بهذا الخبر :

اِقرأ أيضا