الاخبار و الفعاليات

مسقط .. درة بحر عمان

نظمت محافظة مسقط صباح اليوم الثلاثاء الموافق ٢ إبريل ٢٠١٩م بالتعاون مع الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف محاضرة تثقيفية في مجال الإطفاء والإخلاء والإسعافات الأولية وذلك بمبنى ديوان عام محافظة مسقط بحضور عدد من نواب الولاة ومديري العموم والدوائر ومساعديهم وموظفي وموظفات ديوان عام المحافظة ومكاتب أصحاب السعادة الولاة.
تحدث خلال المحاضرة الملازم أول يوسف بن جمعة بن محمد الفلاحي مساعد رئيس قسم العمليات والتدريب بمحافظة مسقط بالهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف.
في بداية المحاضرة قدم الملازم أول يوسف الفلاحي نبذة تعريفية عن نشأة الدفاع المدني والإسعاف، التي كانت في بدايات عام 1970م، حيث كانت في مسقط مركبة إطفاء خفيفة تابعة للبلدية ويعمل بها فردين فقط. وفي الأول من إبريل 1972م تأسست وحدة المطافئ بشرطة عمان السلطانية زودت وجهزت بعدد (28) فردا، ومركبتي إطفاء خفيفتين ، وعدد(10) مركبات إطفاء متوسطة وفي ذات العام أنشئ مركزا إطفاء في كل من (مسقط و دارسيت) ثم توسعت الخدمة بافتتاح مراكز إطفاء (صلالة ، السيب، الرسيل)، ومع مرور الوقت انتشرت خدمات ومراكز الدفاع المدني والإسعاف وأضحت تغطي معظم ربوع السلطنة بواقع (53) مركزًا و أنشئت وحدة الإسعاف في الأول من إبريل عام 2004م وقد حرصت الهيئة العامة على توفير خدمة الإسعاف بشتى أنواعها وفق خطط مدروسة بأسلوب علمي ووفق أسس ومعايير طبية علمية.
وأشار إلى الخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف والمتمثلة في خدمات الإطفـــاء والإنقاذ البري والإنقاذ المائي والبحث والإنقاذ والتعامل مع حوادث المواد الخطرة والحماية المدنية والإسعاف.
وقدم المحاضر تعريفًا عن عملية الإخلاء بأنها عملية نقل الناس المحتجزين أو الموجودين فــي مكان وجود الخطر أو أماكن متوقع حدوث الخطر عليها إلى أماكن آمنة وفق الإجراءات الخاصة بخطة الإخلاء، وأشار إلى أنواع الإخلاء، ومنها الإخلاء الكلي والجزئي كما تطرق إلى الزمن اللازم لعملية الإخلاء، مؤكدًا على النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها في عمليات الإخلاء، موضحًا واجبات المدير أو الرئيس أو فريق الأمن والسلامة في الجهات المختلفة.
بعد ذلك تحدث الفلاحي عن الإجراءات التي يجب اتخاذها في حالة اكتشاف حريق، إضافة إلى التعريف بأهم أسباب حرائق المنشآت السكنية وإجراءات السلامة الواجب اتخاذها، مشيرًا إلى أن التعرف على مخاطر الحرائق وأسبابها وكيفية الوقاية منها تعد من الضروريات لكل فرد، وأشار إلى أن الإهمال يعد من أسباب الحوادث المنزلية، وكذاك عدم متابعة المعدات والأجهزة والتوصيلات الكهربائية ومواد التدخين و البخور و إهمال إسطوانات غاز الطبخ، إذ لابد أن تأخذ المعدات والأجهزة الإلكترونية أولوية في العناية بها مثل التلفاز وجهاز التكييف المنزلي وغسالة الملابس والسخان (فارغ من المياه) والطباخة (عدم تنظيف العيون المخصصة لخروج الغاز) و الثلاجة و المكنسة والمودم الخاص بالواي فاي.
كما أن هناك أسبابًا عامة للحرائق، كاستعمال أجهزة كهربائية بالقرب من مواد قابلة للاشتعال، وعدم الصيانة والتشغيل لفترة طويلة.و وجود عطل بداخل المعدات أو الأجهزة وعدم مناسبة مفتاح التشغيل، إذ إنه قد يكون من النوع عالي الطاقة، والنوع والجودة والسعر، مؤكدًا على الحرائق التي تحدث بسبب التوصيلات الكهربائية المخالفة، إضافة إلى التدخين الذي يعد أحد الأسباب لنشوب العديد من الحرائق في المنازل، منبها على أهمية نشر الوعي والتثقيف عن مسببات الحرائق وكيفية الوقاية منها مع توفير احتياطات أمنية جيدة.  
وتطرق المحاضر إلى أنواع الطفايات واستعمالتها وأهميتها في المنازل وكافة الأماكن، التي منها طفاية الرغوة وطفاية ثاني أكسيد الكربون وطفاية البودرة، إضافة إلى بطانية الحريق التي تستخدم لإخماد حرائق المواد السائلة مثل ( زيوت الطهي والشحوم والدهون الحيوانية ).
وفي ختام المحاضرة قام الجميع بتطبيق عملي لكيفية إخماد الحرائق واستخدام أنواع الطفايات، حيث أشار الملازم الفلاحي إلى أن الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف لا تدخر جهدًا لتوفير المعدات والآليات وإعداد وتأهيل الكوادر، لنشر مظلة الأمان وحماية الأرواح والممتلكات، إلا أن الأهداف المرجوة والطموحات لن تتحقق على أرض الواقع إلا بتظافر الجهود من خلال تعاون الجهات الأخرى ومساهمتها الفعالة للوصول لمنظومة الأمن والسلامة، بعدها قدم علي بن حمد الأزكي مدير عام المديرية العامة للشؤون الإدارية والمالية هدية تذكارية للهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف تقديرًا لمشاركتهم في نشر الوعي.



شارك بهذا الخبر :

اِقرأ أيضا

عقد الدکتور  ناٸب والي بوشر بمکتب الوالي  صباح یوم الخمیس  الموافق ٢٨ مارس ٢٠١٩م بحضور الدکتور مدیر داٸرة الزکاة بوزارة الأوقاف والشؤون الدینیة والمدیر ...