الاخبار و الفعاليات

مسقط .. درة بحر عمان

اختتمت صباح أمس دائرة التنمية الاجتماعية بمسقط بالتعاون مع فريق التراحم الخيري بالعامرات فعاليات الجلسة الحوارية حول «الشيخوخة النشطة» في الولاية، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمسنين؛ حيث رعى المناسبة الشيخ/ على بن عبدالله الهاشمي - نائب والي العامرات - بحضور المشايخ والأعيان وعدد من المسنين وطلبة المدارس.

 في بداية الجلسة الحوارية ألقى الفاضل/ محمد بن سيف المعمري - مدير دائرة التنمية الاجتماعية بمسقط - كلمة وزارة التنمية الاجتماعية قدم خلالها الشكر للحضور مشيرًا إلى أنه  أُتيحت لكبار السن في السلطنة الكثير من الرعاية من خلال منحهم الفرصة للمشاركة في عضوية اللجان في الولايات وعضوية مجلس الشورى والمجلس البلدي بالانتخاب وعضوية الجمعيات الأهلية، كما أن الحصول على التعليم والرعاية الصحية متاح للجميع ومنهم كبار السن، من خلال توفير معاش الضمان الاجتماعي لمن ليس له دخل، كما عملت الحكومة على توفير كافة السبل الصحية، وتعد برامج المسن وتوفير الأجهزة التعويضية إحدى جوانب الدعم. هذا وقد أوضح أن قضايا المسنين باتت تفرض نفسها للاهتمام وتشير الإحصائيات في السلطنة إلى وجود 145 ألف مسن بنسبة 6% من إجمالي عدد السكان منهم 23 ألف حالة من ذوي الإعاقة أو الحاجة إلى رعاية مباشرة، وهذا يدعونا للتأمل لوضع آليات للاهتمام بهذه الفئة.

بعدها قُدمت ثلاث أوراق عمل تناولت الأولى «مفهوم الشيخوخة النشطة وخدمات المسنين في وزارة التنمية الاجتماعية» قدمها الفاضل/ محمد بن سيف المعمري مدير دائرة التنمية الاجتماعية؛ ضمَّنها التعريف الزمني بالشيخوخة النشطة وتطور مفهومها لدى منظمة الصحة العالمية وجهود السلطنة لتعزيز قوانين العمل والخدمة المدنية بما يتوافق مع مفهوم الشيخوخة. وقدمت الدكتورة/ وفاء السلطية من مركز صحي العامرات ورقة بعنوان «الشيخوخة النشطة من المنظور الصحي» تطرقت فيها إلى كيفية تأمين البيئة المناسبة للحصول على شيخوخة ذهبية، وأسباب التغذية التي تؤدي إلى ارتفاع الخلايا الشيخوخة في جسم الإنسان في سن مبكر، فيما تحدثت الفاضلة/  بشرى الشكيرية - فنية تغذية – عن أهمية الغذاء الصحي للمسن؛ حيث نوَّهت إلى ضرورة الإكثار من استهلاك الأغذية التي تحمي الجسم من الجذور الحرة التي تدمر خلايا الجسم، مع الابتعاد عن الدهون غير المشبعة التي تستخدم في عمليات القلي الغزير واستبدالها بطرق طبخ صحية آمنة كالشوي والغلي، وكذلك نبَّهت على ضرورة الفحص الطبي المبكر للتدخل المبكر وتغيير نمط الحياة الصحي والسلوكي والتغذوي، تفاديًا للإصابة بالأمراض المزمنة.




شارك بهذا الخبر :

اِقرأ أيضا